السيد علي الطباطبائي

375

رياض المسائل

( كتاب اللقطة ) هي بضمّ اللام وفتح القاف وسكونها اسم للمال الملقوط على ما نقل عن جماعة من أهل اللغة ، كالأصمعيّ وابن الأعرابي والفراء وأبي عبيدة ، وعن الخليل أنّها بالتسكين لا غير ، وأمّا بفتح القاف فهي اسم للملتقط ، لأنّ ما جاء على فُعَلة فهو اسم للفاعل كهمزة ولمزة ، وبهذا صرّح أيضاً في التنقيح ( 1 ) . وعلى أيّ تقدير فهي لغةً مختصّة بالمال ، وسيصرّح به الماتن في القسم الثالث ، ولكنّه هنا تبعاً للفقهاء تجوّز في إطلاقها على ما يشمل الآدمي . ( وأقسامه ) أي الملقوط ( ثلاثة ) . ( الأوّل في اللقيط ) ويقال له : الملقوط والمنبوذ أيضاً ( وهو كلّ صبيّ ضائع لا كافل له ) حالة الالتقاط ولا يستقلّ بنفسه بالسعي على ما يصلحه ويدفع عن نفسه المهلكات الممكن دفعها عادةً ، فيلتقط الصبيّ والصبيّة مع عدم التمييز إجماعاً ، وكذا معه على قول مشهور بين أصحابنا . ولا ريب فيه مع عدم

--> ( 1 ) التنقيح 4 : 105 .